عنتر على زعلوك, د. عادل. (2023). التطور المنهجي لمفهوم القوة في العلاقات الدولية: دراسة مسحية في الأدبيات المعاصرة. المجلة العلمية لکلية الدراسات الإقتصادية و العلوم السياسية, 8(16), 249-276. doi: 10.21608/esalexu.2023.305815
د. عادل عنتر على زعلوك. "التطور المنهجي لمفهوم القوة في العلاقات الدولية: دراسة مسحية في الأدبيات المعاصرة". المجلة العلمية لکلية الدراسات الإقتصادية و العلوم السياسية, 8, 16, 2023, 249-276. doi: 10.21608/esalexu.2023.305815
عنتر على زعلوك, د. عادل. (2023). 'التطور المنهجي لمفهوم القوة في العلاقات الدولية: دراسة مسحية في الأدبيات المعاصرة', المجلة العلمية لکلية الدراسات الإقتصادية و العلوم السياسية, 8(16), pp. 249-276. doi: 10.21608/esalexu.2023.305815
عنتر على زعلوك, د. عادل. التطور المنهجي لمفهوم القوة في العلاقات الدولية: دراسة مسحية في الأدبيات المعاصرة. المجلة العلمية لکلية الدراسات الإقتصادية و العلوم السياسية, 2023; 8(16): 249-276. doi: 10.21608/esalexu.2023.305815
التطور المنهجي لمفهوم القوة في العلاقات الدولية: دراسة مسحية في الأدبيات المعاصرة
مدرس بقسم العلوم السياسية -كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية
المستخلص
استهدفت هذه الدراسة الكشف عن حقيقة مفهوم القوة من خلال مسح أبرز الأدبيات المعاصرة في حقل العلاقات الدولية، وكذا التعرف على ماهية القوة في نظريات القوة المختلفة (الصلبة، الناعمة، الذكية، والحادة)، ولتحقيق الهدف منها ارتكزت الدراسة إلى المنهج المسحي الذي يتيح للباحث آلية مناسبة تمكنه من التنقيب والتنقل بين المجلدات المتعددة بغية تحقيق الهدف الرئيس المبتغى من دراسته. وتقيداً بموضوع البحث والهدف منه قُسمت الدراسة إلى أربعة فصول وخاتمة، ولقد خلصت الدراسة إلى نتائج عدة، وهي: انتهت الدراسة إلى أن مفهوم القوة الناعمة قد نما وترعرع على يد رموز بارزين -وفي مقدمتهم جوزيف ناي -في الحقبة التي أعقبت نهاية الحرب الباردة مباشرة، كما خلصت الدراسة إلى إجماع جمهور المنظرين في حقل العلاقات الدولية على صعوبة التقدير الكمي المطلق لكافة أبعاد القوة الصلبة؛ إذ لم يتمكنوا بعد من التوصل إلى مستوى تقني يؤهلهم إلى تقدير الجانب التمثلي الضميري الذي تتضمنه عوامل قوة الدولة الملموسة، كما انتهت الدراسة إلى ارتباط مفهوم القوة الحادة بالدول السلطوية الكبرى أو "الأقطاب الفتية من الدول غير الديمقراطية"(لاسيما روسيا والصين) والتي في تطلع دائم إلى تبوء عرش النسق الدولي، وكذا مشاطرة الولايات المتحدة -باعتبارها تمثل قطباً ديمقراطياً-مجالات اهتماماتها ومناطق نفوذها.